شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

177

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

باب الحرمة قال اللّه تعالى : وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ « 1 » يعنى هركه تعظيم حرمات حق كند ، و حدود وى را نگاه « 2 » دارد ، وى « 3 » را بهتر باشد ؛ هم در دنيا و « 4 » هم در عقبا . الحرمة هي التّحرّج « 5 » عن المخالفات و المجاسرات . « 6 » حرمت تحرّج « 7 » و تضيّق « 8 » نفس است از مخالفت در عبادات ، و مجاسرت « 9 » و دليرى در معاصى و جرايم . و هى على ثلاث درجات : و اين حرمت بر سه درجه است : الدّرجة الاولى : تعظيم الأمر « 10 » و النّهي ، درجهء اوّل ، تعظيم و بزرگداشت امر و نهى است به امتثال اوامر « 11 » بر وجه حرمت داشت آمر ، و اجتناب از مناهى از براى تعظيم ناهى ، و رعايت شرائط بندگى ؛ كه بر بندهء حقير ذليل ، عبوديت خداوند عظيم جليل اداى حق عظمت را واجب است . لا خوفا « 12 » من العقوبة - فيكون خصومة « 13 » للنفس - . يعنى تعظيم « 14 » امر و نهى از جهت خوف عذاب و عقاب نباشد ؛ كه اين خصومت بود با حق . مثلا اگر حق خواسته باشد عذاب وى ، و وى خواهد كه به طاعت و عبادت خواست حق را ردّ كند ، خصومت كرده باشد با حق از براى نفس . شعر ناوكش از ريش دل رد مىكنى * مرهمى نيكوست آن ، بد مىكنى

--> ( 1 ) . الحج / 30 . ( 2 ) . ع : نگاه بدارد . ( 3 ) . ج : - وى را . ( 4 ) . ج : + د . ( 5 ) . ع و ج : التخرج . ( 6 ) . ج : المحاسرات . ( 7 ) . ج : تخرج . ( 8 ) . ع : تضئيق . ( 9 ) . ج : مجامرت . ( 10 ) . ج : الآخره . ( 11 ) . ج : و امر . ( 12 ) . ج : خوف . ( 13 ) . ع : خطومة . ( 14 ) . ج : عظيم .